حيدر حب الله

407

دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية

عنهم ، وموارد رواياته ، وكذلك نجري في ذكر الراوي والمروي عنه . هذا بالنسبة إلى الروايات ، وأما في التراجم ، فلا نترجم الرجل في الغالب إلا مرّة واحدة وبعنوان واحد ، وهو عنوان النجاشي غالباً . ونذكر في ذيله ما ذكره غيره وإن كان بعنوان آخر ، ونكرّر ذكره بذلك العنوان في المحلّ المناسب له من غير ترجمة ، مع الإشارة إلى محلّ ذكره . الخامسة : لاحظنا في تقديم العناوين وتأخيرها حروف التهجّي في كل اسم وأوصافه حتى الأبوّة والبنوة ، فقدّمنا إبراهيم أبا رافع على إبراهيم الأوسي ، كما قدّمنا إبراهيم بن هاشم على إبراهيم الجزري ، وهكذا . السادسة : قدّمنا - في بيان المرويّ عنهم في كلّ مورد - الأئمة عليهم السلام مع رعاية الترتيب بينهم ، وبعد ذلك ذكرنا الكنى ، وبعدها الأسماء على ترتيب حروف التهجّي ، وبعدها الألقاب ، ثم المرسلات ، ثم المضمرات ، وكذلك في ذكر الرواة ، فذكرنا الكنى ، ثم الأسماء على الترتيب ، ثم الألقاب . وقدّمنا ما لم يذكر فيه الراوي إما من جهة الإرسال أو التعليق أو من جهة ذكره في المشيخة على ما ذكر فيه . السابعة : التدقيق في أحوال الرواة والبحث عن وثاقتهم أو حسنهم على وجه علمي . الثامنة : لم نتعرّض لتوثيقات المتأخّرين فيما إذا كان توثيقٌ من القدماء ؛ لعدم ترتب فائدة على ذلك ، نعم تعرّضنا لها في موارد لم نجد فيها توثيقاً من القدماء ، فإنا وإن كنا لا نعتمد على توثيقات المتأخّرين ، إلا أنّ جماعة يعتمدون عليها ، فلا مناص من التعرّض لها .